أحدث المواضيع

أنا إيمان وهذه قصتي مع تبادل الأزواج

أبريل 22, 2017 14 تعليقات



معاكم ايمان اتمنى لكم قضاء وقت ممتع مع ثلاث سنوات من حياتى ولكم بعدها ان تفهموا ما يدور حولكم
بدأت حكايتى بعد التخرج من الجامعة كلية تجارة جامعة المنصورة، والدى مهندس بترول وكلكم تعلمون هذة الكلمة
بعد تخرجى بثوانى وجدت ابى يدخل علينا بهدية النجاح
ابراهيم عريس لا يعوض مهندس بترول جاى من الكويت يخطب ويتجوزويسافر فى 25 يوم فات منهم اسبوع
كانت جوازة تمام مكافتش ابويا الا شنطة هدومى دخلنا فى فندق فلم يكن عندنا شقة فى مصرقضينا اسبوع وسافرنا الكويت
كان خطة عمل زوجى كالاتى 15 يوم شغل لا ارى زوجى فيها لو ثانية، 15 يوم لا يفارقنى فيها ثانية . اظنكم فهمتى اللى حصل.. حالة نفسية اضطررت للرجوع الى مصر للعلاج من هذه الحالة 3 شهور
عاد ابراهيم من الكويت 15 يوم لياخذنى من مصر للعودة للكويت، رجعنا ونحن محملين بوصايا الطبيب النفسى اولا لابد من الخلطة والفسحة لانة السبب الرئيسى فى مرضى هو الوحدة
وعلى الفور عند الوصول للكويت بادر ابراهيم بانشاء علاقة صداقة اسريةمع بينى وبين زوجة زميلة منى
منى وزوجها مصريين بالمناسبة زوجها كان يراس ابراهيم فى العمل، تغير الحياة بالنسبة لى 15 يوم انا ومنى و15 يوم انا وابراهيم، اصبحت انا ومنى صديقتان توام صورة طبق الاصل نلبس مث بعضنا تماما.. ننام سوا ناكل سوا نعيش سوا 15 يوم فى الشهر
تطورت الامور الى ان الى تساحقنا سوياكانت المرة الولى فى حياتى ساروى لكم هذا اليوم
اعتدنا انا ومنى ان نتسوق فى المناسبات .. وقبل عيد الاضحى نزلنا الى السوق وصرفنا حوالى 3 الاف دينار كنا نحمل اكثر من 80 كيلو من المشتروات كل شىءملابس ماكولات ومشروبات ادوات تجميل وكالمعتاد من كل شىء 2 لى ولمنى
عدنا من السوق متعبين للغاية كان اول شىء فكرنا بة مراجعة المشتروات على الفواتير ونحن نشاهد التليفزون وحل التعب علينا وكان العلاج الوحيد هو اخذ حمام دافىء
دخلت منى للحمام وجهزتة واذا بها تقول لى اتفضلى الحمام جاهز
رددت عليها اية رايك ناخد حمام سوا ولا اية
هزت راسها بالموافقة
دخلنا الحمام كانت هذة المرة الاولى التى ارى منى عريانة وهى كذلك كانت اول خطوة فى الحمام هى ازالة الشعر اخذنا فى الحمام اكتر من 2ساعة نظفنا اجسامنا حتى اصبحت كالشمع لم يخو الحماممن بعض المداعبات والهزار الذى ادى الى انتفاخ صدورنا وتورم كسنا الذى لم يطرق بابة زب واحد من 9 ايام كنا متهيجن انا وهى كنا فى انتظار من يهدىء هياجنا
دخلنا غرفة النوم منى معتادة على وضع كريم ملطف بعد الحمام
طلبت منى منى ان اضع لها الكريم بدات اضع الكريم بدئا من رقبتها نزولا على صدرها وبزازها التى لاحظت انتصابها كما المدافع ثم نزلت الى بطنها وسرتها التى وجدت نفسى بلا شعور ادخل اصبعى فى سرتها التى اخذت شكل وردة بلدى ومع الاقتراب من تنتها المنتفخة التى اعلنت تورم كسها وكانة ينادى اهلا بمن يدخل فى قلبى بمجرد اقترابى من تنتها وملامستى طرافى كسها فاذا بكسها يلقى بسائلة اللزج الساخن ونظرت الى عيناها فاذا بها تدمع من النشوة فهمت طلبها دون كلام بدائت العب فى كسها بيدى وادخل صابع فية ثم 2 ثم 3 انة ياخذ يدى كاملة ومنى تكاد ان تقلع بزارها من مكانها من الشد فيهم و**** انها صعبت عليا وانا ولعت مما تفعلة لقد انزلت من 3 مرات منهم مرة فى فمى لا اقول لكم عن مذاق ماؤها اللذج الساخن تبدلناالوضع وكنت انا تحت وهى تلعب لى فى كسى وتلعق لى وتلعب لى فى كل انحاء جسمى استمرينا على هذا الحال اكثر من 3 شهور واشترينا اعضاء صناعية كانت منى تلبس الزب الصناعى وتنيكنى مرة وانا كذلك وفى احد الايام ونحن منهمكين فى الوضع قالت لى منى كلمة انا زهقت من جوزى ونفسى اجرب زب راجل تانى يا للهول
كلمة صعبة لكنها كانت على طرف لسانى .. فقلت لها والعمل قالت لى متيجى نبدل الرجالة
تعجبت من كلمتها.. فقلت لها وهما حيرضو
قالت لى انا محضرة خطة وكانها كانت مخططة للموضوع دة من زمان
وكان اليوم الموعود حيث اتفقنا ان نقضى اليوم عند منى لان شقة زوجها اكبر من شقة زوجى لانة يفوقة فى المركز يوم الاتفاق كان كالاتى:
الغدا عند منى . فى العاشرة صباحا ذهبت لمنى وزوجى نائم ايقظت منى زوجها وقالت لة اذهب انت وابراهيم ولا تعودا الا عندما نتصل بكم على الهاتف
خرج زوجها
منى كانت محضرة طقمين كان الطقمين صورة طبق الاصل من بعض.. الاكل كانت متفقة علية مع مطعم بعد الضهر حضر الغذاء حضرنا السفرة ودخلنا نلبس الطقمين .. وكان عبارة عن قطعتين فقط و**** المايوه محتشم عنهم
البلوزة من الامام لا تغطى الا حلمة البزاز والسرة ومن الظهر حرف x من خيط رفيع.. اما الجيبة مكانت اخر مسخرة كانت لا تغطى الا فتحتى الطيز والكس .
فهمت قصد منى كل واحد حيبص لمراة التانى ويقارن بينها وبين مراتة وطبعا كل واحد حيشوف مراة التانى احلى من مراتة
اتصلت منى بزوجها على المحمول الذى كان امامنا فى دقائق ومعة زوجى فتحنا الباب زوجى بحمل فى يدة علبة حلويات وزوج منى يحمل علب البيرة فتح الباب الزوجان تسمرا مكانهما لهذا المنظر السكسكى العالى الجودة
تقبل الزوجان هذا الامر ودخلا الكل جاهز جلسنا على السفرة انا بجوار زوج منى ومنى بجوار زوجى خطة محكمة الايادى تاكل والارجل تلف على بعضها من تحت الطربيزة
زوج منى وضع طرف اصبعة على طرف قدمى ليختبر مدى تقبلى
منى تلمح لى بطرف عينها ان الامور تسير كما هو مخطط لها
لم امنع زوج منى من ان يلصق فخذة بفخذى مما يسبر شهوتة
لانى متاكدة ان زوجى يفعل نفس ما يفعلة زوج منى فرغنا من الغذاء وجاء وقت الحلو منى قدمت الحلو انحنت امام زوجىبالجاتوة لا لياخذ الجاتوة ولكن ليرى صدرها المنتفخ
واستدارت لزوجها لتقدم لة وظهرها لزوجى ليرى فخذاها ويستنتج انها لا تلبس كلوت مناظر رائعة وجاء دورى بالبيرة وفعلت ما فعلتة منى
الان متاكدة ان الرجلان فى قمة هياجهما وفى انتظار من من يفجر هذة الطاقة .. جاء دورهم وكانهم وافقو على التبادل منى طلبت من زوجى ان يبرمج لها الرسيفر الموجود فى غرفة النوم ودخل معها اما انا فتركتنى انا وزوجها فى الصالة لنبرمج السيفر الذى فى الصالة
وبمجرد دخول منى وزوجى بداء دورى لارمى نفسى على صدر زوجها الذى طلب منى ان ارقص لة لم اعترض لاننى سوف اهيجة
وفعلا فكانت دورة واحدة منى ترفع الجيب ليظهر كسى وطيزى تماما .. وكانى اقول لة يالة انا موافقة
انتهت وصلة الرقص لارتمى على الكنبة ليقول لى انة يريدنى وافقة بدون تردد فهذا ما كنت ابغى . اتفقنا على الموعد الذى حددتة انا ومنى لانها فى نفس الوقت ستكون مع زوجى
خرجت انا وزجى عائدين للشقة وفى الطريق قلت لزوجى اننى غدا سوف اذهب للكوافير واريدك ان توصلنى التاسعة وافق على الفور لانة بالتاكيد كان يفكر فى طريقة ليخرجنى غدا فى العاشرة من شقتنا لان منى سوف تحضر بدلا منى
انزلنى امام الكوافير الذى لم ادخلة وعدت الى سقة منى فى العاشرة تماما لاجد زوجها يفتح لى الباب دخلت على الفور جلست على الكنبة نفس جلسة امس
لكن كنت البس الاتى:
من فوق بلوزة حرير تحتها سنتيان بكينى موديل 2006 عبارة عن خيطين رفيعين يمسكان وردة حمراء تغطى حلمات بزازى
وجيب جنس وتحتها كلوت بكينى احمرعبارة عن وردة حمراء تغطى فتحة كسى فقط وخيط رفيع يور بين فخذاى من وسط طيزى منى كانت تلبس نفس الملابس ونفس السنتيانة والكلوت
قابلنى بكل الترحاب والقبلات كاد يقطعنى من القبلات .. ظللنا نلعب اكثر من ساعة وجاء دور النيك
لعلمى بفوائد التدليك طلبت منة ان يضع لى الكريم المرطب بتاع منى، لانه سوف يسخننى وهو ايضا
بداء يخلعنى ملابسى استعدادا لوضع الكريم بسهولة سلت منى البلوزة ليظهر بزازى النافرة ليقلعنى السنتيانة و**** عندما راى بزازى فقط انتصب زبة معلنا انا هنا ههههههههه ماذا لو راى كسى .. بمجرد ان وضع يدة على جسمى احس بالنار التى تخرج من جسمى .. وهو ايضا كان يخرج لهيب
دخلت على سرير صديقتى قلبنى يمنا ويسارا .. لحس كل جسمى لحس كسى شرب ماء كسى ناكنى على كل الاوضاع مصيت لة زبة ناكنى بين بزازى الفائرة ناكنى فى طيزى مرتين ناكنى فى وضع الكلبة مرة حيث كنت راكعة وهو خلفى وزبة يدخل مرة كسى ومرة طيزى ناكنى وانا اقول لة كمان احتضنة حتى لا يخرج زبة من كسى ياة ان ماؤة غزير يكاد يروى ظماى
ظل ينيكنى من الساعة 12 حتى الرابعة دون توقف لحظة
وكذلك منى كان موعد الرجوع الساعة 6 حتى لو كنا فى منتهى اللذةالساعة 6 عدت لمنزلى بعدان اعادت منى ترتبة كان لم يحدث شىء وانا كذلك رتبت لها شقتها وكان لم يحدث شىء
ظللنا على هذا الوضع 3 شهور
ونحنن نتبادل الازواج الحياة اصبح لها طعم جديد طعم الحياة الجنسية
انا ومنى نمارس السحاق وزوجها ينكنى وزوجى ينيكها الان
راقت لى الحياة
فى احد ايام السحاق ونحن نستمتع باحد الافلام الجنسية للجنس الجماعى الذى ادركنا مدى لذتة
قررنا انا نطبق مانراة: سكس جماعى
ساحكى لكم اول يوم جنس جماعى
كانت منى وزوجها عندى للغداء كما هومخطط ونحن نلبس ملابسنا التى لا تستر اى شى من اجسامنا وزوجى يلبس روب وشورت فقط
ومجهزين لجوز منى نفس الروب والشورت اول ما وصل جوز منى دخلتة منى غرفة النوم وغير ملابسة ولبس الروب والشورت
تناولنا الغذاء والحلو وجلسنا نتتمع اغانى موسيقى تلهب القلوب حركت مشاعرنا نحن الاربعة قلنا لهم قوموا نرقص رقصت انا وزوجى ومنى وزوجها طبعا الرجالة نفسهم يبدلو لكن محدش يقدر يقول كدا واحنا بنرقص كانت ادينا على ازبار اجوازنا علشان يسخنو ويتحركوا لحد ما خلاص وقفت وبقيت زى قضبان السكة الحديد بدلنا الرجال فى الرقص انا ارقص مع زوج منى ومنى ترقص مع زوجى وايدينا على ازبارهم الرجال خلاص
اخذت زوجى وجلسنا على كنبة ومنى وزجها على كنبة واخذنا نلعب فى ازبار ازواجنا حتى انتصبت
الكل مستمتع مص على كيفك.. لحد ما قامو علشان ينيكونا كل واحد خد مراتة ينيكها فى جنب قامت منى وقالت يالا نبدل يا ايمانالرجال ليس لهم راى
انا رحت لجوزها وهى جت لجوزى النيك على كيفك
لكن المفاجاة كانت من الرجال
جاء زوجى ليضع زبة فى كسى وزوج منى يضع زبة فى طيزى ومنى تلحس بزازى يالة من منظر رائع الكل منسجم

المعلمة الممحونة والمتعة مع جارها الطالب

أبريل 22, 2017 1 تعليق





كنت أسكن مع اسرتي بقرية بعيدة عن المدينة وكان سكان قريتنا يسكنون بمنازل متباعدة بحكم جغرافية المنطقة وكانت توجد بتلك القرية مدرسة بنات أبتدائية لا تبعد كثيراً عن منزلنا وفي أحدى السنوات تم تعيين معلمة من أحدى المدن في تلك المدرسة وقد حضرت مع بداية العام لدراسي وقد أستاجرت غرفتين كانتا متروكتين مع ملحقاتها بجوار المدرسة من أحد سكان القرية وكنت أنا بالصف الخامس الثانوي ولان المدرسة التي تعمل المعلمة الممحونة بها مجاور سكنها فلم تكن تحتاج لمن يرافقها من والى المدرسة وكانت القرية تحتوي على بعض الخدمات مثل التيار الكهربائي وكنت أسمع من شقيقاتي القريبات منها تذمرها من السكن ولكن ظروف تعيينها أجبرتها على ذلك الحال ف المعلمة الممحونة متزوجة منذ ستة أشهر وعمل زوجها في المدينة لايساعد على مرافقتها وأجازاتها تكون كل ثلاثة أشهر أو حسب موسم التدريس والبدائل المتوفرة في المدرسة وعليها الصبر ثلاثة سنوات قبل أن يسمح لها بطلب النقل وأن حاجتها المادية لاتساعد على ترك التدريس وقد كانت المعلمة الممحونة (علا) وهذا أسمها على قدر كبير من الجمال وذات جسم رائع فهي لم تتجاوز العشرين من عمرها وعروس جديدة لم تلحق أن تشبع من زوجها أو تتهنى بزواجها وحسب معلوماتي من شقيقتي التي ذهبت معها الى الكشف الطبي بالمستوصف العام أن دورتها الشهرية متأخرة وهذا أحتمال أنها حامل وهي تنتظر الفحص التالي بعد اسبوعين للتأكد من هذا الموضوع وقد كتبت رسالة الى زوجها تخبره ذلك وقد أعطتني شقيقتي الرسالة لايداعها في دائرة بريد القرية ومن خلال الرسالة حاولت التقرب منها وفي البداية لم تعطيني أي إهتمام لكن بعد أيام بدأت تحب التكلم معي وبدأت اتحدث معها كثيرا وأقول لها من خلال حديثي ونظراتي بأنها جميلة جدا وشعرت بأنني سأنجح بالتقرب منها نظرا للباقتي وحسن منظري وثقافتي رغم أن قريتي لم تعجبها وفكرت كثيراً كيف أتوصل لتلك المعلمة ففكرت في خطة مناسبة فمنزلها يقع بجوار المدرسة ولا توجد أي منازل ملاصقة وهذا ما شجعني على تنفيذها وهي تخويفها بأحدى الطرق وظهوري فجأة كمنقذ لها وبالفعل وفي أحدى الليالي وبعد أنتصاف الليل ذهبت الى مسكنها وتعمدت أسماعها أصوات كأن هناك من يحاول كسر الباب عليها وبطبيعة قريتنا فأن التيار الكهربائي ينقطع أغلب فترات الليل وقد أخترت وقت أنقطاع التيار لتنفيذ خطتي ، المهم سمعت حركتها داخل الدار وهي تشعل اللمبة وتصيح من هناك فكنت أزيد من أصدار صوت محاولة كسر الباب وفتحت هي الشباك لتستنجد بأعلى صوتها ولان دارنا هي الوحيدة الاقرب اليها فتصنعت أني جئت راكضا وبيدي عصا كبيرة غليظة كمن ينوي دخول معركة وأصبحت جنبها وأنا ألهث من شدة العدو كما هيأت لها وصحت مابك ياست (علا)

فقالت هناك من يحاول كسر الباب فأخذت اللمبة من يدها ودرت حول الدار عدة مرات وعدت اليها وكانت داخل المنزل مرتعبة بملابس النوم فقلت لها لايوجد أحد فقالت أنني متأكدة أن أحدا ما كان يحاول كسر الباب وقالت بأنها خائفة جدا فقلت لها لاتخافي سأبقى أحرسك حتى الصباح أمام باب الدار فأنا معتاد على السهر ورفضت في البداية لكنني اصريت على حراستها وذهبت هي لتنام وأبقت باب الدار مغلقا دون قفله وبعد ساعتين سمعت بها تتكلم من خلف الباب وتقول (سعد ) هل أنت مازلت موجودا فأجبتها نعم ففتحت الباب ورأتني جالسا وكانت تحمل بيدها لمبة الانارة وضوئها الاصفر يعكس ثدياها من خلف ملابس النوم حتى أذا أمعنت النظر رأيت لباسها الداخلي فقالت لي لم استطع النوم خاصة وأني كنت أفكر بشهامتك وصبرك طوال الليل أتخاف علي لهذه الدرجة ثم دعتني لشرب الشاي وكانت الساعة قرب الثالثة بعد منتصف الليل فدخلت وبدأت تعد الشاي ثم سألتني هل يوجد في القرية من يمكن أن يسرق فقلت لها لا ولكن قد يكون السارق من خارج القرية وأخبرتها أني على استعداد للسهر أمام دارها كل ليلة خوفا عليها ثم تطور الحديث بيننا وسألتني لماذا لم أتزوج حتى الان الى ماشابه ذلك فقلت لها بالمستقبل قد أفكر بالزواج وكان عطرها الانثوي رهيب لدرجة أنني تعمدت تقريب أنفي نحوها عدة مرات لم تكن تمانع ثم سقطت مفكرة كانت موضوعة على الطاولة القريبة منا فنزلنا سوية لالتقاطها بحركة عفوية أصبحت شفتي قرب خدها فقبلتها قبلة سريعة نهضت مستغربة تصرفي هذا فأعتذرت وقلت لها أنني لم أتمكن من ضبط نفسي وأني أعتذر وسأغادر فورا راجيا قبول أعتذاري فقالت وهل ستتركني وحدي فنظرت اليها والشهوة تفور في داخلي فأقتربت منها وقلت أني أفديكي بروحي وأمسكت يدها وقربت جسدها مني ثم طبعت قبلة على خدها ونزلت الى شفتيها وأحتضنتها بشدة فلم تمانع ثم جلسنا على الفرش الموجودة على الارض وغبنا في لحظات النشوة ثم مددتها وكانت يداي تتجول على ثدييها بعد أن أدخلتهما من بين فتحة ثوب نومها ثم نزلت بها الى لباسها وأزحته من نهايته على بطنها لتدخل أصابع يدي فوجدت كسها ناعما من غير شعر وقمت بحك بظرها فأحسست بيدها ترفع ثوبي وهو عبارة عن دشداشة عربيه ولم أكن أرتدي لباسا تحتها لانه من عادتي أن أبقى بدون لباس عند النوم فأخذت تتحسس زبي المنتصب وشهقت وأخذت أصابعها تتحسسه من حشفته الى الخصيتين وحتى الشعر الموجود أسفله كأنها تستكشفه فأنزعتها لباسها بعد أن أنزعتها ثوب النوم القصيرالذي كانت ترتديه ورفعت دشداشتي عاليا فساعدتني بسحبها فوق رأسي ودخلت بين فخذيها وبدأت امسح برأس قضيبي على شفريها فهمست قائلة أدخله ببطء لانه كبير جدا وأخاف أن يوجعني فوضعت زبي المنتصب بين أشفار كسها وقلت لها لاتخافي فلن تشعري الا بالمتعة فأتركيني أتمتع بك وأمتعك ودفعته ببطء كان كسها حارا وقد فاض بسوائل الشهوة وبدأت تصيح آآآآه كم لذيذ زبك آآآه آآآه آي آآآه أدفعه أكثر فأدخلته حتى خصيتية فصاحت أأأأيه أأيه ووووه وقلت لها لقد أصبح في عنق رحمك فهل شعرتي بوجع فقالت لا فقط قليلا في البداية فأن زبك كبير بشكل لايمكن توقع وجود مثله بين الرجال وبدأت تتحرك تحتي كمن تريدني أن أتحرك بسرعة وكان هذا ايذانا منها ببدء النيك الحقيقي فبدأت أدخله وأسحبه بوتيرة أيلاج عالية وقوية حيث كنت أسحبه الى رأسه وأدفعه الى أعماقها بسرعة كانت تتنهد وتقول آآآآآآآه آهه آه أآآآه أريد شعر زبك أن يحكني بعانتي بقوة فما أمتعه وهو يوخزني بلذة آآآه آآآوه فأخذت أحك شعر عانتي بعانتها بحركة شبه دائريه وزبي داخل كسها كالبرينة عندما تحفر نفقا حتى شعرت بقرب قذفي فرفعت طيزها بيدي الاثنتين نحو زبي وتركته يقذف فيها بمنيي الحار اللاهب وهي تصيح آآآه ماأحلاه آآآه ماأطيبه لاتخرجه حتى يمتليء رحمي به وأخذت شفتيها أمتص رحيقها فيما كان زبي يدفع حممه داخلها وبعد قليل أرخت جسدها مرتاحة وقالت ما أطيبك ياحارسي اللذيذ أريدك أن تحرسني كل ليلة فقلت لها مداعبا حلمات صدرها بلساني مثل هذه الحراسة فقالت نعم ليس هناك أحلى من هذا اتمني ان تكون نالت اعجابكم